أعلن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي عن نتائج الأسبوع الأول من مبادرة “أثر الخير” التي أطلقتها مؤسسات التحالف خلال شهر رمضان المبارك 2026. حيث نجحت المبادرة في تقديم خدمات تنموية وإنسانية متميزة للمواطنين في جميع أنحاء الجمهورية، لتصل حصيلة المستفيدين حتى الآن إلى 5.1 مليون شخص في مختلف المحافظات.
يأتي هذا النجاح ضمن خطة التحالف الاستراتيجية التي أعلنت عنها مؤسسات العمل الأهلي في المؤتمر الصحفي، والتي تهدف إلى الوصول إلى 14 مليون مستفيد بحلول نهاية الشهر الكريم. ويعكس هذا الأداء المستمر التزام التحالف بتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع، تحقيقًا لرؤية القيادة المصرية في توفير الرعاية والدعم للمواطنين.
حصاد الأسبوع الأول للمبادرة
شهد الأسبوع الأول من شهر رمضان تكثيفًا ملحوظًا للجهود المبذولة عبر مجموعة من الأنشطة الميدانية الميدانية، حيث تم تشغيل 250 مائدة رحمن و150 مطبخًا مركزيًا لتوزيع الوجبات والمساعدات الغذائية. وقد تنوعت الخدمات المقدمة لتشمل:
توزيع 1,383,675 وجبة ساخنة على المستفيدين في مختلف المحافظات.
توزيع 580,790 وحدة غذائية جافة (كراتين وشنط مواد غذائية).
تقديم 105,577 حصة من اللحوم لتلبية احتياجات الأسر الأكثر احتياجًا.
توزيع الدعم النقدي لـ 9,002 كوبون لشراء الاحتياجات الأساسية للمستفيدين.
التوسع المستمر في تقديم الدعم
يؤكد التحالف الوطني أن هذا الحصاد هو بداية لانطلاق الجهود المستمرة طوال الشهر الفضيل، مع الاستمرار في تعزيز دور المجتمع المدني والمؤسسات الشريكة في تقديم الخدمات الإنسانية. ويعمل التحالف على تكثيف الأنشطة لضمان أن تصل خدماته إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، ضمن أهدافه الطموحة في الوصول إلى 14 مليون مستفيد مع نهاية شهر رمضان.
كما يعتزم التحالف الوطني توسيع نطاق خدماته في الأيام القادمة لتشمل المزيد من الفئات المستحقة للدعم، مع التركيز على الأسر الفقيرة والشرائح المجتمعية الأولى بالرعاية.
رسالة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي
يستمر التحالف الوطني في جهوده الرامية إلى توفير الدعم الاجتماعي والمساعدات الإنسانية لمواطنيه، مشددًا على أهمية التعاون بين مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية لضمان توفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع، وخاصة في شهر رمضان المبارك.
تؤكد المبادرة على أن العمل الأهلي والتنموي هو أساس تعزيز التكافل الاجتماعي، وتوفير العيش الكريم للجميع، حيث يسعى التحالف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال توزيع المساعدات وتوفير احتياجاتهم الأساسية، مما يساهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهلهم.











